أعلنت "حركة المقاومة الإسلاميّة- حماس"، أنّ "رئيس المكتب السّياسي للحركة خليل الحية تلقّى اتصالًا هاتفيًّا من الرّئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحثا خلاله بآخر التطوّرات المتعلّقة بالقضيّة الفلسطينيّة، والأوضاع الجارية في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "بزشكيان استحضر في بداية الاتصال، القائد السّابق للحركة إسماعيل هنية، حيث تمرّ حاليًّا ذكرى اغتياله. وشدّد على وقوف إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيّته العادلة، ومواصلة دعمه وإسناده، وقال: نحن معكم، وداعمون لكم في كلّ ما تتخذونه من إجراءات، رغم ما نمرّ به من اعتداءات".
ولفتت الحركة إلى أنّ "بزشكيان قدّم التهنئة للحيّة بنَيله ثقة إخوانه وانتخابه لقيادة الحركة، معبّرًا عن اعتزازه بالتواصل المستمر والمباشر. وأكّد أهميّة التوافق والتنسيق بين جميع مكوّنات الأمّة وتوحّدها، وخصوصًا حول القضية الفلسطينية".
وذكرت أنّ "من جانبه، عبّر الحيّة عن تقديره لاتصال بزشكيان، وللموقف الإيراني الثّابت في الوقوف إلى جانب الشّعب الفلسطيني وحقوقه الثّابتة"، موضحةً أنّه "استعرض آخر التطوّرات السّياسيّة في ملف المفاوضات، ومجمل الأوضاع الميدانيّة والسّياسيّة في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة والقدس".
وأضافت أنّ "الحيّة شدّد على تمسّك الشّعب الفلسطيني بحقوقه كاملة، واستخدام الوسائل والسّبل المشروعة كافّة لتحقيقها. كما استحضر الشّهداء الّذين ارتقوا منذ بدء "طوفان الأقصى" في مختلف الساحات، على طريق تحرير فلسطين والأقصى".
كما أفادت الحركة بأنّ "الحيّة عبّر أيضًا عن تقديره وشكره للمواقف الإيرانيّة ودعمها الثّابت للشّعب الفلسطيني، معربًا عن أمله وتطلّعه إلى وقف العدوان على إيران، وعودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة برمّتها. وشدّد على أهميّة وحدة الأمّة، باعتبارها طريقًا أساسيًّا نحو قوّتها واستعادة حقوق شعبنا".





























