استذكرت شخصيات سياسية ودينية الذكرى السادسة ل​انفجار مرفأ بيروت​، مؤكدة ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق ​العدالة​ للضحايا، واستكمال المسار القضائي وصولاً إلى المحاسبة.

سعد الحريري

واشار رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري الى أنه "في الذكرى السادسة لجريمة انفجار مرفأ بيروت: "ما زال دوي الإنفجار يدوي في ذاكرتنا بعد ست سنوات ظل خلالها السؤال معلقا في سماء بيروت: من تسبب بانفجار مرفأ بيروت؟ من يحقق العدالة للشهداء والجرحى والمنكوبين؟ متى تنطلق المحاسبة لنصل الى الحقيقة؟ حان وقت القرار الاتهامي وحان وقت بدء المحاكمة".

سمير جعجع

قال رئيس حزب "القوات ال​لبنان​ية" سمير جعجع، "ولو مرّ ستون عاما على انفجار المرفأ، فسيبقى يحفر عميقًا في وجداننا".

وتابع في بيان: "في الذكرى السادسة لانفجار المرفأ، أتقدّم مرةً جديدة بأحرّ التعازي إلى أهالي ضحايا هذا الانفجار. وعزاؤنا الأساسي هذا العام أننا موعودون من أعلى المراجع القضائية بأن القرار الظني في هذه الجريمة سيصدر خلال أشهر قليلة، لتبدأ بعدها المحاكمات، وينال المرتكبون العقاب المناسب".

أضاف: "إن هذه القضية لن تموت طالما أن وراءها مُطالب، فكيف إذا كنا من أشد المطالبين بإحقاق الحق وكشف الحقيقة".

جبران باسيل

أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، في الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت، أن هذه المناسبة تستدعي استذكار الشهداء والجرحى والمتضررين الذين فقدوا ممتلكاتهم، مشددًا على أن إحياء الذكرى لا يكفي من دون السعي إلى تحقيق العدالة وكشف الحقيقة.

وقال: "في ذكرى الرابع من آب، نستذكر الشهداء والجرحى والمتضررين الذين فقدوا ممتلكاتهم. ولا يكفي أن نستذكرهم فحسب، بل من واجبنا جميعًا أن نسعى من أجل تحقيق العدالة للشهداء وكشف الحقيقة للأحياء".

وأضاف أن تحقيق العدالة "متوقف على قرار باستكمال المسار القضائي الصحيح، من دون التوقف عند كل حاجز قضائي وسياسي مفتعل"، داعيًا إلى إنهاء حالة الانتظار.

وختم باسيل بالقول: "كفى انتظارًا، لأن العدالة المتأخرة ليست عدالة".

سامي أبي المنى

استذكر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى ضحايا انفجار مرفأ بيروت.

وقال في تصريح بمناسبة الذكرى السادسة للانفجار: "نستذكر الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة، وندعو الجهات المختصة إلى ضرورة استكمال التحقيق القضائي في هذا الملف كضرورة وطنية وانسانية، بما يعزز الثقة بالقضاء، وصولاً إلى رفع أي تدخل عن مساره، ليتمكن القضاة من القيام بمهامهم وفقاً للدستور والقوانين المرعية الإجراء".

وأضاف: "إن العدالة في هذا الملف هي حق للضحايا وذويهم، وواجب تقتضيه الأصول القضائية والانسانية، وعلى الجهات المعنية تحمل مسؤولياتها لإنجاز هذا الاستحقاق دون إبطاء".

وختم الشيخ أبي المنى بالترحم على الضحايا، والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل، وللوطن بالسلامة والاستقرار.

الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية

استذكرت الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية وبمناسبة الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت، الضحايا والجرحى، وتقدمت بأحر التعازي إلى عائلاتهم، مؤكدة أن الرابع من آب سيبقى محطة وطنية وإنسانية مؤلمة في ذاكرة اللبنانيين.

وحيّت الجمعية الأطباء والممرضين والمسعفين وجميع العاملين في القطاع الصحي الذين واجهوا الكارثة في ظروف استثنائية، وقدموا نموذجًا في التضحية والالتزام المهني لإنقاذ الأرواح، رغم الإمكانات المحدودة والدمار الذي طال عددًا من المستشفيات والمراكز الطبية.

وأكدت الجمعية في بيان أن الكوارث الكبرى تبرز أهمية الاستثمار في الأنظمة الصحية، وتعزيز جاهزية المستشفيات وخطط الاستجابة للطوارئ، وتطوير آليات التعاون الطبي محليًا ودوليًا، بما يضمن حماية الأرواح والحد من تداعيات الأزمات.

وختمت الجمعية بالتأكيد على التزامها الدائم بدعم كل المبادرات التي تعزز الصحة العامة، وترفع مستوى الجهوزية الطبية، وتحافظ على كرامة الإنسان وحقه في الرعاية الصحية، آملة أن تبقى ذكرى الرابع من آب دافعًا لاستخلاص الدروس وبناء مستقبل أكثر أمانًا للبنان وشعبه.

إبراهيم إبراهيم

وفي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، استذكر رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، بـ"كل خشوع وإيمان، أرواح الشهداء الذين ارتقوا ضحية واحدة من أكبر المآسي التي عرفها لبنان"، متضرعا إلى الله أن "يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنح الشفاء للجرحى والعزاء لعائلات الضحايا وكل المتضررين".

وأكد أن "الرابع من آب سيبقى جرحا نازفا في ذاكرة اللبنانيين، وشاهدا على حجم الألم الذي أصاب الوطن وأهله"، داعيا إلى أن تبقى هذه الذكرى حافزا لترسيخ ثقافة المسؤولية واحترام كرامة الإنسان وصون قدسية الحياة.

وجدد المطران إبراهيم تضامنه الكامل مع عائلات الشهداء والجرحى، مؤكدا أن الوصول إلى الحقيقة الكاملة وتحقيق العدالة يشكلان حقا لا يسقط بالتقادم، وركيزة أساسية لبناء الثقة بالدولة وترسيخ سيادة القانون، بما يحفظ كرامة الضحايا ويصون حقوق ذويهم.

كما دعا جميع اللبنانيين إلى التمسك بالرجاء رغم قساوة المحن، والعمل معا من أجل بناء وطن يقوم على العدالة والشفافية والمساءلة، وطن يحفظ أبناءه ويصون مستقبلهم، بعيدا عن الإهمال والفساد وكل ما يهدد حياة الإنسان.

سامي الجميّل

نظّم حزب الكتائب اللبنانية، لمناسبة الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، وقفة وفاء للضحايا وتجديد للمطالبة بالحقيقة والعدالة وعدم الإفلات من العقاب.

وقال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في كلمة له: "ما عشناه ككتائبيين عاشه اللبنانيون ودفعوا ثمن الاهتراء والإجرام والإهمال واللادولة والفلتان، مؤكدًا أن العدالة تأخذ مسارها وكلنا ثقة بالمسار المؤتمن عليه وزير العدل والقضاة الشرفاء".

وأكد "أننا سنعمل ليل نهار كي يكون من سقط دفاعًا عن لبنان فداء أجيال جديدة مستقرة، وكي نعيش أحرارًا آمنين مستقرين" ، معتبرًا ان "الوقت حان لأن يعود لبنان الدولة القوية المحترمة والمنزهة من الإرهاب والزعرنة والعملاء والايديولوجيات المدمرة".

أضاف الجميّل: "وعدنا أن تكون الذكرى حافزًا لعدم الخوف ومن قدّموا حياتهم لسنا أفضل منهم، وسنقدّم كل شيء ليعيش اللبنانيون في البلد الذي يستحقونه"، موجهًا التحية الى أهالي الشهداء وإلى "نازو"، مشيرًا إلى "أننا سنضع اكليلا وستبقى رمزًا للحزب والمقاومة ومثالا يقتدى به، ونعدك اننا على الامانة باقون".