أكّد وزير الدّفاع الياباني شينجيرو كويزومي (Shinjirō Koizumi)، أنّ "من الضروري أن تُعزّز اليابان أكثر قدراتها الدّفاعيّة وتُحوّلها، بروحيّة أقوى بالعجلة والأزمة، أكثر من أي وقت مضى"، وذلك بعدما لاحظ تقرير حكومي جديد المخاطر المتزايدة من الصين وكوريا الشّماليّة وروسيا.
وأشار، في مقدّمة الكتاب الأبيض السّنوي للدّفاع، إلى أنّ "الصين وكوريا الشّماليّة لا تكتفيان بتعزيز قدراتهما العسكريّة" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ، "بل يتعزّز أيضًا التعاون بين الصين وروسيا، وروسيا وكوريا الشّماليّة"، لافتًا إلى أنّ الصين تكثّف أنشطتها في المنطقة المحيطة باليابان، "متجاوزةً ما يُسمّى بسلسلة الجزر الأولى إلى سلسلة الجزر الثّانية".
وعدَّدَ كويزومي سلسلةً من الحوادث عام 2025، من بينها أنشطة حاملات الطائرات الصينيّة و"الاقتراب غير المعتاد" لطائرات صينيّة من طائرات يابانيّة مرّتَين، إحداهما في حزيران والأخرى في تمّوز الماضيَين.
وذكر أنّه تبادل مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث "وجهات نظر صريحة" بشأن التحالف الأميركي الياباني "الرّاسخ"، في موازاة العمل في الوقت نفسه على زيادة التعاون الأمني مع الفيليبين وأستراليا وكوريا الجنوبيّة، من أجل جعل "منطقة المحيطَين الهندي والهادئ حرّة ومفتوحة".
كما ركّز على أنّ "المطلوب راهنًا في ظلّ التزايد السّريع لحدّة المناخ الأمني، هو تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات في مختلف أنحاء منطقة المحيطَين الهندي والهادئ"، مشدّدًا على أنّ "اليابان ستسعى من أجل تحقيق ذلك، إلى أن تبني وتوسّع شبكات متعدّدة المستويات بين الحلفاء والدّول ذات التفكير المماثل، وأن تُعزّز الترابط مع الدّول ذات التفكير المماثل وغيرها في كلّ المناطق".



















































