أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر إقليمية ومسؤول أميركي، بأن القيادة الإيرانية أكملت الثلاثاء عملية الموافقة على الاتفاق المرتقب بشأن مضيق هرمز، فيما كان البيت الأبيض منخرطاً بشكل فاعل في المفاوضات.
وأوضح الموقع أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وافق على الاتفاق من حيث المبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى موافقة المرشد الأعلى الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي، مشيراً إلى مشاركة مسؤولين قطريين وباكستانيين وسعوديين في جهود الوساطة.
وبحسب "أكسيوس"، تقترب الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، تسعى واشنطن إلى إعلانه الأربعاء. وينص الاتفاق قيد المناقشة على ترتيب مؤقت لمدة 60 يوماً بين عُمان وإيران في المضيق، قابل للتمديد، ويلبي بعض مطالب طهران بزيادة سيطرتها على حركة المرور فيه.
ووفق تفاصيل الاتفاق المرتقب، ستسلك جميع السفن القادمة عبر المضيق إلى الخليج مساراً شمالياً يمر عبر المياه الإيرانية، فيما ستسلك حركة المرور المغادرة عبر المضيق إلى بحر العرب مساراً جنوبياً يمر عبر المياه العُمانية، بالتنسيق مع إيران، من دون فرض رسوم أو ضرائب خلال فترة الستين يوماً.
وأضاف الموقع أن الأطراف ستعمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوماً، على أن يُستخدم بعد إخلائه لحركة السفن القادمة والمغادرة، بموجب شروط اتفاق دائم يجري التفاوض عليه بين سلطنة عُمان وإيران.






















































