أكّد ملك الأردن عبدﷲ الثاني، "ضرورة اتخاذ موقف عربي إسلامي موحّد وجهد مشترك، لوقف الإجراءات الإسرائيليّة غير المسبوقة في مدينة القدس، خصوصًا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف".
وشدّد، لدى استقباله أعضاء اللّجنة الوزاريّة العربيّة المكلّفة بالتحرّك الدّولي لمواجهة السّياسات والإجراءات الإسرائيليّة غير القانونيّة في مدينة القدس المحتلّة، في قصر الحسينيّة، على "استمرار الأردن بالقيام بدوره التاريخي والقانوني في رعاية المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشميّة عليها".
وحذّر من "خطورة استغلال الاضطرابات الّتي تشهدها المنطقة، لفرض واقع جديد في المدينة المقدّسة"، مشيرًا إلى "خطورة توسّع دائرة الصراع إثر استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، ومحاولات ضمّ الأراضي وتوسيع الاستيطان هناك".
ضمّ الوفد وزراء خارجيّة تونس، الجزائر، العراق، قطر، السّعوديّة، الصومال، فلسطين، مصر، المغرب، والأمين العام لجامعة الدّول العربيّة، إلى جانب وزراء خارجيّة وممثّلي إندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا.
























































