أكد الوزير السابق ​وديع الخازن​، في بيان، "أن ما يواجهه لبنان من أخطار متصاعدة يفرض الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية باعتبارهما الضمانة الأساسية لصون الوحدة الوطنية وحماية السيادة والاستقرار".

وشدد الخازن على "أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللسيادة الوطنية، وتستوجب موقفًا لبنانيًا جامعًا يوحد الصفوف، ويعزز التضامن الداخلي، بعيدًا من كل أشكال الانقسام والتجاذب".

وكرّر دعوته إلى "ترسيخ الحوار بين جميع المكونات اللبنانية، تحت سقف الدستور واتفاق الطائف، بما يحفظ الشراكة الوطنية ويعزز مناعة الوطن، مؤكدًا أن وحدة اللبنانيين، إلى جانب دور الدولة وجيشها الشرعي، تبقى الركيزة الأقوى لمواجهة التحديات والدفاع عن لبنان وأرضه وكرامة شعبه".