تواصلت فعاليات مهرجان الشبيبة الدولي للصلاة السابع والثلاثين الذي يقام في ​مديوغوريه​ تحت عنوان "إلى الينبوع" (Ad Fontem) حيث ترأس الزائر الرسولي للرعية، ​المطران ألدو كافالي​، القداس الإلهي في اليوم الرابع من المهرجان، بمشاركة 654 كاهناً، وقد شدّد فيه على أنّ "مديوغوريه هي بستان يفيض بثمار النعمة والسلام والإيمان والحياة الجديدة".

ودعا المطران كافالي الشباب إلى "العودة إلى يسوع"، مرددًا ما جاء في رسالة البابا لاوون الرابع عشر إلى المشاركين: "عودوا إلى يسوع، ابن الله"، مشيرًا إلى أنّ "يسوع يعود إلينا من خلال الإنجيل والإفخارستيا وسرّ التوبة، حيث يتحقّق اللقاء الحقيقي فيه".

كذلك شدّد على أنّ "العذراء مريم ترافق أبناءها المؤمنين باستمرار، وتصلي من أجلهم وتحميهم"، داعياً "الشبيبة إلى الاتكال على شفاعتها والسير بثقة في طريق الإيمان".

واعتبر أنّ "الربّ يسوع والعذراء مريم أرادا لمديوغوريه أن تكون "بستاناً يزخر بثمار النعمة والسلام والفرح"، مرحّباً "بالشباب القادمين من مختلف أنحاء العالم إلى هذا المكان المبارك".

وعقب القداس، قدّم أعضاء جماعة "تشيناكولو" التي تعالج المدمنين بالصلاة والعمل، عرضاً مسرحيّاً، فيما تضمّن البرنامج الروحي شهادات إيمانية وتعاليم دينية، أبرزها شهادة ​الأب جيسون لويس​ عن مسيرة اهتدائه في مديوغوريه، وكلمة للأب أنتي فوتشكوفيتش حول القديس فرنسيس الأسيزي و"أهمية حمل الإنجيل إلى عالم يحتاج إلى كلمة الله"، إضافة إلى شهادة الراهبة الإيطالية ​الأخت ميكاييلا سيسيليان​ التي تحدّثت عن "انتقالها من حمل السلاح في الشرطة العسكرية الإيطالية إلى تكريس حياتها لله وحمل المسبحة الوردية سلاحًا للصلاة".