أشار النّاطق باسم القائد العام للقوّات المسلّحة ​العراق​يّة ​صباح النعمان​، أنّ "رؤية رئيس الوزراء العراقي ​علي الزيدي​ تقوم على أنّه لا يمكن بناء اقتصاد قوي من دون بيئة أمنيّة مستقرّة"، مؤكّدًا أنّ "استقرار العراق الأمني يُعدّ جزءًا أساسيًّا من استقرار المنطقة وأمنها".

وشدّد، في حديث لقناة "دجلة"، على أنّ "قرار الحرب قرار سيادي بيد القائد العام علي الزيدي، ولا يسمح لأي كان أن يملي على الحكومة قراراتها"، لافتًا إلى أنّ "العراق لن يكون منطلقًا للاعتداء على دول الجوار، ولن يقبل في المقابل أي اعتداء على أراضيه". وأعلن أنّ "قوّاتنا الأمنيّة جاهزة للحفاظ على سيادة البلد، وستمنع بكلّ الوسائل أي تهديد ينطلق من الأراضي العراقيّة".

وأوضح النعمان أنّ "التحّرك السّوري على الحدود، تمّ بطلب من العراق لملء الفراغ في بعض النقاط الحدوديّة المشتركة"، مبيّنًا أنّ "الحدود العراقيّة مع دول الجوار مؤمنة بالكامل، ولا سيما مع ​سوريا​ والأردن".

وذكر أنّه "لا توجد لدينا شراكة مع مستشارين إيرانيّين في الوقت الحالي"، مؤكّدًا أنّ "أي تهديد ينطلق من الأراضي العراقيّة باتجاه دول الجوار، يُعدّ عملًا خارجًا عن القانون، وسنتخذ بحق مرتكبيه إجراءات قانونيّة حازمة". وجزم أنّ "الحكومة ماضية في تنفيذ خطة حصر السّلاح بيد الدّولة".

كما ركّز على أنّ "بعد 30 أيلول المقبل، لن يكون هناك أي سلاح خارج إطار الدّولة، أو أي قرار عسكري خارج سلطة الحكومة. وأيّ فصيل لا يأتمر بأمر القائد العام بعد 30 أيلول، سيكون معرّضًا للمساءلة القانونيّة"، مشدّدًا على أنّ "العراق لن يُجرّ إلى الصراع الدّائر في المنطقة، وسيواصل موقفه الحيادي".