ضمن وادي قاديشا المدرج على قائمة التراث العالمي لـ"اليونسكو"، أن "إعلان حديقة البطاركة – الديمان حِمى يجسد نموذجًا وطنيًا رائدًا للتكامل بين حماية البيئة وصون التراث وتحقيق التنمية المستدامة"، مشددة على أن "نجاح هذا النموذج يرتكز على الشراكة بين الدولة والكنيسة والسلطات المحلية والمؤسسات العلمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يعزز حماية الموارد الطبيعية ونقلها إلى الأجيال المقبلة".
وأقامت "رابطة قنوبين للرسالة والتراث" الاحتفال بالتعاون مع جمعية "حماية الطبيعة في لبنان" (SPNL) وجمعية "غدي"، برعاية الزين وحضورها، إلى جانب المطران جوزيف نفاع ممثلًا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وشخصيات سياسية ودينية وبلدية وبيئية.
ويهدف إعلان الحِمى إلى تطوير منظومة متكاملة للإدارة المستدامة، وحماية الموائل الطبيعية وصون التنوع البيولوجي، وتعزيز مشاركة البلديات والسكان المحليين والمؤسسات الشريكة في التخطيط والإدارة والتنمية المستدامة.
وأكد رئيس رابطة قنوبين للرسالة والتراث نوفل الشدراوي أن "حديقة البطاركة تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الروحية والتاريخية لوادي قاديشا"، مشددًا على "أهمية الحفاظ على هذا الإرث الإنساني وتعزيز حضوره على المستويين الوطني والدولي".
بدوره، أكد المطران جوزيف نفاع ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن "هذه المبادرة تجسد التلاقي بين القيم الروحية والثقافية والبيئية، وتعزز مكانة وادي قاديشا بوصفه أحد أبرز المواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية".
























































