التقى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، على رأس وفد من السفارة، مرجعيات رسمية وروحية في مدينة طرابلس.
بدأ الأسعد جولته بلقاء مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، وأكد على "الموقف الثابت للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالالتزام بأمن واستقرار لبنان واحترام سيادته ومنح الحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينين الى حين عودتهم الى ارضهم"، مشدداً على" التنسيق والتعاون بين القيادتين الفلسطينية واللبنانية".
من جهته، شدد إمام على "أهمية الحفاظ على المخيمات الفلسطينية وهويتها الوطنية وحق العودة"، مبينا أن "العلاقة بين أبناء طرابلس والشمال وأبناء الشعب الفلسطيني وثيقة "، ومؤيداً منح اللاجئين الفلسطينيين حق العمل.
وضمن جولته، التقى السفير الفلسطيني برئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، بحضور أعضاء المجلس البلدي، حيث أكد "أهمية استمرار وكالة الأونروا في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وضرورة تمويلها ودعمها من المجتمع الدولي".
بدوره أشاد كريمة بالجهود الدبلوماسية الفلسطينية في حشد التأييد الدولي لدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
ثم اجتمع الأسعد برئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، وجرى بحث حول "أهمية ترسيخ الحوار والتواصل، ولا سيما بين الأجيال الشابة، وتعزيز قيم التلاقي والتفاهم والعيش المشترك"، مبينا "التزامه بتنفيذ توجيهات الرئيس محمود عباس ومقررات القمة التي جمعته مع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون العام الماضي"، مجدداً "التمسك بحق العودة ورفض التوطين والعيش بكرامة إلى حين إنجاز هذا الحق".
واستعرض الأسعد في سرايا طرابلس مع محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، "واقع المخيمات الفلسطينية والتحديات المعيشية والاجتماعية التي تواجه سكانها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة"، مشدداً على "مواصلة التعاون والتنسيق للتخفيف من معاناة اللاجئين ومعالجة القضايا التي تمس حياتهم اليومية".
وأعربت الرافعي عن ارتياحها للزيارة، لافتة إلى أنها "الأولى لدبلوماسي فلسطيني إلى مدينة طرابلس ومقر المحافظة".
وذكر الأسعد في لقاء مع رئيس أساقفة أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار ضاهر، أن "المسلمين والمسيحيين في فلسطين شعب واحد"، مناقشاً الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في بيت لحم والقدس وسائر المدن الفلسطينية.
وأشاد ضاهر ب"علاقات الأخوة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، مثمناً مواقف الرئيس محمود عباس تجاه السلاح الفلسطيني في لبنان واحترام سيادته واستقراره، وداعياً إلى الابتعاد عن الكراهية والحقد".























































