استنفرت الشرطة الأسترالية فريقًا من محققي جرائم القتل وخبراء الأدلة الجنائية، بعد العثور على حقيبة سفر في منطقة ريفية اشتُبه في أنها تحتوي على بقايا بشرية، قبل أن تكشف الفحوص حقيقة مختلفة تمامًا.

وبدأت الحادثة الأحد، عندما عثر رجلان أثناء قيادتهما سيارة في منطقة ريفية على حقيبة سفر بدت وكأن بداخلها جثة، ما دفع الشرطة إلى التعامل مع الواقعة في البداية على أنها جريمة قتل محتملة.

وشُكّل فريق خاص للتحقيق وكشف ملابسات الحادث، إلا أن فحوص الأدلة الجنائية أظهرت أن ما بداخل الحقيبة ليس بقايا بشرية، بل دمية جنسية شديدة الشبه بالبشر، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة الأسترالية «ABC».

وقالت كبيرة مفتشي شرطة ​نيو ساوث ويلز​ ​ليندا برادبوري​ إن الاعتقاد الأولي كان أن الحقيبة تضم بقايا بشرية، موضحة أن هذا النوع من الدمى يبدو واقعيًا للغاية.

وأشارت الشرطة إلى أن الدمية كانت ترتدي ملابس ولديها شعر وثقب في الأنف، كما ظهرت عليها علامات تشبه الكدمات والخدوش، وهو ما عزز الشبهات في بادئ الأمر.

وبعد التأكد من حقيقة محتويات الحقيبة، أعلنت الشرطة انتهاء التحقيقات في الحادثة.