أشار نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس، بعد زيارته رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، إلى أنّه "جرى التداول بالمواضيع العالقة ولا سيّما موضوع سيادة لبنان المطلقة، ووقوف نقابة المحامين في بيروت إلى جانب القصر الجمهوري والمؤسّسات، من أجل حماية الدّستور وتطبيق القوانين وصون الشّرعيّة".
وأعرب عن أمله بأن "تؤدّي المفاوضات في روما إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وبسط سلطة الدّولة على كامل الأراضي اللّبنانيّة، وحصر السّلاح واستعادة الأسرى"، كاشفًا أنّ "الرّئيس عون أكّد خلال اللّقاء، ضرورة أن نكون موحّدين، كمسؤولين وكشعب بعيدًا عن الانقسام، وأن نكون إلى جانب الشّرعيّة والمؤسّسات حفاظًا على لبنان الواحد لجميع اللّبنانيّين".
وركّز مارتينوس على أنّ "الرّئيس عون كان واضحًا بأنّ المفاوضات تسري كما يجب، ومن خلالها سيتمكّن لبنان من المحافظة على الأرض واسترداد أراضيه المحتلّة. وطبعًا هناك بعض المواضيع السّياسيّة والدّبلوماسيّة الّتي تؤدّي إلى عرقلة هذه المفاوضات، ولكن هذه المفاوضات هي الّتي تثبت أنّ القرار في لبنان هو بيد الدّولة الّتي تفرض شروطها؛ وأن الاستقرار يأتي من خلال المؤسّسات.
ولفت إلى أنّ "الجميع على ثقة بأنّ رئيس الجمهوريّة والحكومة والمؤسّسات يقومون دائمًا بالاتصالات اللّازمة داخليًّا، للمحافظة على الوحدة الدّاخليّة لننجح في هذه المهمّة".
كما اعتبر أنّ "المفاوضات الأميركيّة-الإيرانيّة لها تأثير على لبنان، لكنّ الأهم في هذا الموضوع هو فصل المسارات، لذلك أصبح التأثير يأتي من داخل لبنان وليس من الخارج، وأصبحت الاتصالات تحصل بشكل مباشر مع المؤسّسات اللّبنانيّة، وهذا ما يدل على أنّ لبنان بدأ باستعادة سيادته".




















































