أظهرت مجموعة من ​استطلاعات الرأي​ استمرار تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩، إذ سجل أحدث استطلاع لـ"إيكونوميست/يوغوف" تأييده عند 33% مقابل 62% يرفضون أداءه، بينما جاءت نتائج استطلاعات أخرى عند مستويات متقاربة تراوحت بين 32 و35%.

وبحسب "رويترز/إبسوس"، بلغت نسبة تأييد ترامب الأسبوع الماضي 35%، مقابل 32% في استطلاع جامعة "كوينيبياك" نهاية تموز.

وأظهر المتوسط المتحرك لاستطلاعات "سي إن إن" أن 64% من الأميركيين لا يوافقون على أدائه، وهي نسبة أعلى من معظم المستويات المسجلة خلال ولايته الأولى.

‏ويثير هذا المسار قلقاً داخل ​الحزب الجمهوري​ قبل انتخابات التجديد النصفي؛ إذ نقلت صحيفة "ذا هيل" عن استراتيجيين جمهوريين تحذيرهم من أن ضعف تقييم ترامب في ملفات الحرب والاقتصاد قد يكلف الحزب السيطرة على الكونغرس.

‏ورغم تراجع أرقامه على المستوى العام، يحتفظ ترامب بتأييد مرتفع داخل قاعدته الحزبية، إذ أيد أداءه 79% من الجمهوريين في استطلاع "إيكونوميست/يوغوف"، مقابل 4% فقط من الديمقراطيين.

‏وتأتي ​الحرب على إيران​ إلى جانب الاقتصاد والهجرة ضمن الملفات الضاغطة على الرئيس، بعدما أظهرت استطلاعات أن غالبية الأميركيين يعتبرون الحرب قراراً خاطئاً، بالتزامن مع تداعياتها السياسية والاقتصادية.

‏وسبق أن أظهرت أداة تتبع استطلاعات "إيكونوميست" في حزيران وصول صافي تأييد ترامب إلى سالب 25 نقطة، في مؤشر على اتساع الفجوة بين المؤيدين والرافضين مع استمرار تراجع تقييم أدائه.