أعلن الجيش في مالي، "الإفراج عن 82 عسكريًّا من القوّات المسلّحة الماليّة، كانوا محتجزين كرهائن منذ 25 نيسان 2026"، أي منذ بدء سلسلة الهجمات الّتي شنّها كلّ من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم "القاعدة"، والانفصاليّين في "جبهة تحرير أزواد"، والّذين استولوا خلالها على مدينة كيدال في شمال مالي. كما أسفرت الهجمات عن مقتل وزير الدّفاع ساديو كامارا.
وأوضح في بيان، أنّ "عمليّة الإفراج هذه هي ثمرة مسار بدأ منذ أسرهم عقب هجمات 25 نيسان الماضي وتخطيط دقيق، جنبًا إلى جنب تعبئة منسّقة للإمكانات اللازمة".
من جهته، أشار المتحدّث باسم "جبهة تحرير أزواد" محمد المولود رمضان، إلى أنّه تمّ الإفراج عن "نحو 80" جنديًّا ماليًّا كانوا قد أُسروا خلال اشتباكات "بين عامَي 2023 و2026"، لافتًا إلى أنّ العمليّة تندرج في إطار "إنساني بحت".






















































