أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته، بأنه مع استمرار الصراعات الداخلية داخل حزب الليكود قبل الانتخابات التمهيدية للحزب والاشتباكات المستمرة في الضفة الغربية، فقدت كتلة الائتلاف مقعداً واحداً هذا الأسبوع وتقف الآن عند 48 مقعداً في الكنيست فقط، موضحة أنه يعد تراجع الائتلاف نتيجة مباشرة لفقدان حزب الليكود مقعداً واحداً، ليغدو عند 21 مقعداً، أي أقل بمقعدين عن حزب يشار برئاسة غادي إيزنكوت والذي يقف عند 23 مقعداً.
وكشفت أن كتلة المعارضة الصهيونية بلغت 57 مقعداً، وبالمشاركة مع حزب البيت الصهيوني-الاحتياط بقيادة تشيلي تروبير ويوآز هيندل، يمكنها تأمين أغلبية قدرها 61 مقعداً. بينما حصلت الأحزاب العربية على 11 مقعداً إضافياً.
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن حزب الديمقراطيين استعاد مقعداً واحداً هذا الأسبوع ليصل إلى 10 مقاعد.
بالإضافة إلى ذلك، فشل حزب الوحدة المنشأ حديثاً برئاسة جلعاد إردان في تجاوز نسبة الحسم (العتبة الانتخابية)، حيث حصل على 1.7% فقط من الأصوات.
وبقي حزب أزرق أبيض أيضاً تحت نسبة الحسم للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 1.9%، بينما حصل حزب إسرائيل أولاً بقيادة شارين هاسكل على 0.6%، وحصل حزب التجمع على 1.5%.
وكان الحزب الأقرب إلى تجاوز نسبة الحسم هو الحزب الاقتصادي بقيادة يارون زليخة، الذي حصل على 2.5%. وإجمالاً، تمثل الأحزاب التي فشلت في عبور نسبة الحسم ما يعادل نحو خمسة مقاعد في الكنيست.
وأشارت أحدث نتائج الاستطلاع إلى أن تركيبة الكنيست ستكون كالتالي: يشار: 23، الليكود: 21، بيحداش (معاً): 14، إسرائيل بيتنا: 10، الديمقراطيون: 10، عظمة يهودية: 8، يهدوت الهتوراه (يهودية التوراة المتحدة): 8، شاس: 7، الجبهة-تعال: 6، القائمة العربية الموحدة (راعم): 5، حزب الصهيونية الدينية: 4، البيت الصهيوني: 4.
كما أظهر الاستطلاع أن تحالف الأحزاب العربية وانضمام سيغالوفيتش إلى القائمة الموحدة سيفيد الكتلة، حيث درس الاستطلاع سيناريو تخوض فيه ثلاثة أحزاب عربية - الجبهة، وتعال، والتجمع - الانتخابات معاً، بينما ينضم يوأف سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة في المقعد الثاني للحزب.
ووُجد أن هذا الترتيب يفيد الأحزاب الأربعة جميعها، حيث ستكسب القائمة العربية المشتركة مقعدين لتصل إلى ثمانية مقاعد، بينما ستكسب القائمة الموحدة مقعداً واحداً لتصل إلى ستة مقاعد.
وفي هذا السيناريو، سينخفض ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى 47 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد عن السيناريو الحالي، بينما ستفقد المعارضة الصهيونية مقعدين لتنخفض إلى 55 مقعداً.
كما وجد الاستطلاع أن إيزنكوت وسّع فارق تقدمه على نتانياهو في تفضيل الجمهور لمنصب رئيس الوزراء إلى خانة العشرات، حيث أيد 49% إيزنكوت مقارنة بـ 38% لنتانياهو.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد غالبية الإسرائيليين (64%) أنه إذا رصدت إسرائيل، في أعقاب اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، تهديداً وشيكاً من إيران يتطلب عملاً عسكرياً، فيتوجب عليها تنفيذ ضربة حتى لو بمفردها وبدون موافقة الولايات المتحدة.

















































