اعتبر رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي، في بيان، أن "اعتداء العدو الإسرائيلي على الزهراني والنبطية، وما أسفر عنه من شهداء وجرحى، ليس حادثاً منفصلاً يمكن التعامل معه كواقعة أمنية عابرة، بل هو تطور خطير يطرح علامات استفهام كبرى حول مستقبل لبنان والمنطقة في ظل استمرار كيان العدو الإسرائيلي في خرق التزاماته وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتعهدات".
وأضاف: "إن أخطر ما في المشهد اليوم هو أن تتحول الاتفاقات إلى نصوص بلا قيمة، والالتزامات إلى عهود قابلة للتنصل في أي لحظة، فيما يبقى لبنان مطالباً وحده بضبط النفس وتحمل نتائج الاعتداءات المتكررة على أرضه وشعبه".
وتابع كرامي: "من هنا، فإن اللجنة المكلفة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق مطالبة بأن تتحمل مسؤولياتها كاملة، وأن تثبت أن الاتفاقات ليست مجرد نصوص تُطبّق على جانب واحد، وأن احترامها لا يمكن أن يكون انتقائياً أو من جانب واحد، لأن استمرار التغاضي عن الخروقات الإسرائيلية لا يهدد لبنان وحده، بل يهدد مصداقية كل المسار الذي يفترض أن يحمي الاستقرار ويمنع الانزلاق إلى تصعيد أوسع".
وختم: "رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وحمى لبنان من مخطط يُراد له أن يدفع المنطقة مجدداً إلى دائرة التصعيد، في وقت تحتاج فيه إلى تثبيت التهدئة واحترام سيادة الدول ووقف سياسة فرض الوقائع بالقوة".
























































