استقبل السيد ​علي فضل الله​، وفدًا من ​بلدية الغبيري​ برئاسة رئيس البلدية ​أحمد الخنسا​، الذي قدّم لفضل الله التهنئة بحلول ​عيد المولد النبوي الشريف​، وقد جرى التداول في عدد من القضايا الإنمائية والاجتماعية والحياتية التي تهم أبناء المنطقة.

وشكر رئيس البلدية لفضل الله حسن الاستقبال، مشيرا الى أن "هذا البيت يواصل دوره كمرجعية وطنية واسلامية ووضعه في أجواء عمل البلدية والمشاريع التي تنفذها، إلى جانب أبرز العقبات والتحديات التي تعترض عملها.

من جهته، رحّب فضل الله بالوفد، مقدّرًا الدور الإنمائي الذي تقوم به بلدية الغبيري، و"لا سيما في ظل هذه المرحلة الصعبة وما رافقها من ​عدوان صهيوني​ زاد من معاناة مناطقنا وأثقل كاهل أهلها".

وشدد على أن "بلدية الغبيري تشكّل نموذجًا في الصعيد الوطني والإسلامي، من خلال حرصها على خدمة الناس وإبراز الصورة الجميلة والحقيقية لهذه المنطقة، في مواجهة كل المساعي الرامية إلى تشويه صورتها أو النيل من دورها".

وأكد على "ضرورة تضافر كل الجهود والإمكانات والطاقات من أجل رفع مستوى المنطقة وتحسين واقعها"، داعيًا إلى "التكاتف والتعاون لخدمة الناس والتخفيف من آلامهم وأوجاعهم، والعمل على منع تسلل اليأس إلى نفوسهم، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن".

وأشار الى "أهمية تعزيز ثقافة الالتزام بالقوانين والأنظمة لدى المواطنين"، مشيرًا إلى أنه "من الناحية الشرعية لا يجوز مخالفة القوانين والأنظمة تحت أي مبرر أو حجة، لأن الفوضى ليست من قيمنا ولا من مبادئنا"، داعيا البلديات إلى "المبادرة لتنظيم الندوات والحملات التوعوية لتعريف الناس بما هو مطلوب منهم، وشرح أهمية المشاريع والأعمال التي تقوم بها البلديات، والتي تصب في خدمة الناس والمنطقة والوطن".

وشدد على "ضرورة انفتاح البلديات على بعضها البعض وعدم الانغلاق"، مشيرًا إلى أن "هناك عوامل مناطقية وطائفية ومذهبية وسياسية قد تعيق هذا الانفتاح وتضع الحواجز أمام التعاون، إلا أن التجارب أثبتت أن هذا الوطن لا يمكن أن يقوم إلا بتعاون جميع أبنائه وتضافر جهودهم، لأننا جميعًا في مركب واحد، وإذا غرق غرقنا جميعًا".