تعمل أذربيجان على خفض التوتر بين إسرائيل وتركيا، في ظل تصاعد الخلافات بين الجانبين على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية في سورية والتصريحات العدوانية تجاه أنقرة، بالتوازي مع مساعٍ أميركية مماثلة، وفقا لمصادر إسرائيلية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلًا عن مصادر إسرائيلية، أن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، كان قد بادر قبل نحو عام إلى إطلاق حوار مباشر بين إسرائيل وتركيا، انتهى إلى الاتفاق على إنشاء آلية تنسيق بين الجانبين في سورية.
واوضح مصدر مطلع على الموضوع إن أذربيجان "قلقة جدًا من التوتر بين إسرائيل وتركيا"، مشيرًا إلى أن الدولتين تعدان حليفتين لباكو، وأفاد بأن أذربيجان تتحرك خلف الكواليس في محاولة لمنع اتساع الخلاف، مستفيدة من علاقاتها الوثيقة مع الطرفين.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تعمل بدورها على خفض مستوى التوتر بين الجانبين، إلا أن هناك، بحسب الصحيفة، "انعدام ثقة واضحًا" في إسرائيل تجاه السفير الأميركي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك.
ويأتي ذلك بعد انتقادات علنية وجهها باراك إلى إسرائيل على خلفية غارتها الأخيرة على مطار أبو الظهور العسكري شرقي إدلب، إذ قال إن المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها إسرائيل في تنفيذ الهجوم "لم تكن صحيحة".
واوضح باراك، في مقابلة صحافية، إنه لا يعرف السبب الفعلي وراء تنفيذ الغارة، لكنه أشار إلى أن إسرائيل تلقت معلومات استخباراتية عن احتمال نقل تركيا أصولًا عسكرية إلى قاعدة جوية في سورية، وشاركتها مع الإدارة الأميركية.




















































