تساءل مقرّر لجنة التربية والتعليم العالي النّيابيّة النّائب إدكار طرابلسي، "هل كان لوزارة التربية والتعليم العالي خطة فعّالة لتمكين الثّانويّات الرّسميّة والنّهوض بها، قبل اتخاذ قرار إقفالها أو دمجها؟ وهل أُطلقت حملات إعلاميّة وترويجيّة تسلّط الضوء على قدراتها لجذب الطلّاب إليها؟".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "مجتمعاتنا تغفل عن أهميّة الثانويات الرسمية، وتتناسى أنّ كفاءة معلّميها ومعلّماتها هي السرّ الحقيقي وراء نجاح المدارس الخاصة نفسها"، مؤكّدًا أنّ "الأهمّ من ذلك، أنّ الثّانويّات الرّسميّة طالما كانت وما زالت موضع ثقة، بفضل نسب النّجاح العالية والتفوّق الّذي يحقّقه طلّابها في الامتحانات الرسمية سنويًّا، ممّا يثبت جودة التعليم فيها وقدرتها على المنافسة، رغم كلّ الظّروف والتحدّيات القاسية".
وشدّد طرابلسي على أنّ "قرار إغلاق المدارس والثّانويّات الرّسميّة هو ظلم للمواطنين، ولا يخدم سوى مصالح المؤسّسات الخاصة، ويطرح علامات استفهام كبيرة حول موقف وزارة التربية، الّتي تسارع إلى إغلاق مؤسّساتها والتخلّي عنها، بدلًا من العمل على تقويتها، ودعمها، واستثمار نقاط قوّتها لتأكيد دورها الرّيادي".





















































