أكّد السيّد علي فضل الله، أنّ "لبنان يمرّ بمرحلة صعبة ومعقّدة على مختلف المستويات، ما يستدعي العمل على تحصينه ومنع العابثين من النّفاذ إليه لتمرير مخططاتهم"، موضحًا أنّ "المسؤوليّة تقتضي تضافر جميع الجهود من أجل حفظ الوطن وصون مستقبله".
وشدّد، خلال استقباله وفدًا من "اللّقاء الوطني"، وجّه إليه دعوةً للمشاركة في اللّقاء الوطني الموسّع الّذي سيُعقد في بيروت مطلع شهر أيلول المقبل، على "ضرورة أن يحظى أي إطار أو تشكيل وطني بالتنوّع والتوسّع، وأن يضمّ في داخله مختلف الأطياف اللّبنانيّة، وأن يكون بالفعل لقاءً وطنيًّا جامعًا"، محذّرًا من أن "يتحوّل كلّ لقاء إلى إطار يقابله لقاء آخر، بما قد يؤدّي إلى إفراغ المبادرات من الغاية المرجوّة من تشكيلها".
وأشار فضل الله إلى أنّ "الحوار يبقى الوسيلة الأسلم والأفضل للتخاطب بين اللّبنانيّين"، لافتًا إلى أنّ "اختلاف المقاربات حول العديد من القضايا المصيريّة أمر طبيعي، لكن المسؤوليّة تقتضي أن يعمل كلّ فريق على إقناع الآخر بوجهة نظره والمشروع الّذي يطرحه، بعيدًا عن الاستفزاز وإثارة الحواجز النّفسيّة والسّياسيّة".
وركّز على أنّ "الوقائع أثبتت أنّ لبنان لا يستطيع أن يقوم على طائفة أو مذهب أو موقع سياسي واحد، بل بجميع مكوّناته"، داعيًا إلى "اعتماد خطاب عقلاني وهادئ لا يقوم على شدّ العصب أو تعميق الانقسامات، بل يسعى إلى إزالة الهواجس والمخاوف، وفتح مساحات أوسع للتفاهم والتعاون بين اللّبنانيّين".





















































