أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أن "الذكرى السابعة والخمسون لجريمة إحراق ​المسجد الأقصى​، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تأتي هذا العام في ظل تصاعد مستمر للمخططات الاسرائيلية الرامية لتهويد الأقصى و​القدس​، من خلال فرض وقائع جديدة على الأرض والتي تجاوزت الاقتحامات المتكررة، إلى ممارسة طقوس دينية جديدة برفع الأعلام الإسرائيلية، داخل ساحات المسجد، بمشاركة مسؤولين إسرائيليين، على رأسهم وزير الأمن القومي المتطرف ​إيتمار بن غفير​ وأعضاء في الكنيست وقادة جماعات متطرفة تدعو علانية لإعادة بناء ما يسمى الهيكل الثالث".

وأوضحت أن "حريق الاقصى في أب من العام 1969، لم يكن مجرد اعتداء على موقع تاريخي، بل كان جرحاً عميقاً في وجدان الأمة، ورسالة مبكرة إلى العالم بأن القدس ومقدساتها ستكون في قلب العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاسلامية، حيث لا يزال الخطر الذي استهدف الأقصى قبل أكثر من نصف قرن يتصاعد يوما بعد يوم لتغيير الواقع التاريخي والقانوني للقدس المحتلة ومقدساتها، بما ينذر باشعال حرب دينية ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

واعتبرت أن "ما يحدث في الأقصى يتطلب موقفا عربيا وإسلاميا ودوليا أكثر فاعلية لحماية المقدسات وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم، ودفع المجتمع الدولي للتحرك وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني ومقدساته".