وجّه السيد علي فضل الله بالتهنئة والتبريك إلى "المسلمين، بخاصّة، واللبنانيين، بمناسبة المولد النبوي الشريف، وإلى كل الذين تمتلئ قلوبهم بالمحبة والرحمة، ويعيشون القيم الإنسانية"، مهنئًا بذكرى "ولادة الرسول الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وبلسمًا لجراحهم وآلامهم، وداعيًا إلى الاقتداء برسالته في النهوض بالإنسان نحو الخير والحق والعدل والحرية، والتمسك بالقيم الأخلاقية والإنساني"ة.
ودعا إلى ضرورة بذل كل الطاقات وتوحيد الجهود للوقوف في وجه التحديات والضغوط التي يتعرض لها هذا الوطن وإنسانه، من خلال تعزيز الخطاب الوحدوي والوطني المتسم بالعقلانية والتوازن، واحترام الآخر، وفتح آفاق الحوار معه، بعيدًا عن خطاب الانفعال والتشنج والتعبئة المذهبية والعصبية.
وأمل أن ينعم هذا الوطن بالأمن والأمان والاستقرار، وأن تتحرر أرضه، ويعود أهلها إليها، ليعيش اللبنانيون معًا في وطن يحفظ كرامتهم ويصون وحدتهم ويعزز قيم المحبة والرحمة والعدالة.





















































