استقبل السيّد ​علي فضل الله​ وفدًا من ​بلدية حولا​ برئاسة رئيسها على ياسين، قدّم له التهاني بذكرى المولد النبوي الشّريف، ووَضعه في الأجواء الاجتماعيّة الضاغطة لأهالي البلدة، وتوزّعهم في عدد من بلدات الجنوب والضاحية الجنوبيّة، ووجود عدد منهم في مراكز الإيواء.

وأشار الوفد إلى "المعاناة المستمرّة لأهالي البلدة أسوةً بغيرها من البلدات الّتي دمّرها الاحتلال"، مناشدًا "التدخّل لدى المسؤولين والمعنيّين، لإيلاء قضيّتهم وقضيّة النّازحين جميعًا الاهتمام اللّازم، في ظلّ الظّروف الاجتماعيّة الصّعبة الّتي يعيشونها".

بدوره، أكّد فضل الله "مسؤوليّة الدّولة في أن تضع قضيّة النّازحين من الجنوب في رأس أولويّاتها، وأن تسعى على مختلف المستويات لتأمين مساعدات لهم، وحتى بيوت جاهزة، خصوصًا وأنّنا على أبواب عام دراسي جديد، وبعد نفاد ما بيد النّاس من مدّخرات وإمكانيّات ماليّة واقتصاديّة".

وشدّد على أنّ "هذه المهمّة ليست منوطةً بالدّولة وحدها"، داعيًا الجمعيّات الأهليّة والأحزاب وكلّ الطّاقات الحيّة في المجتمع إلى "المساهمة والمساعدة في التخفيف من حدّة هذه الأزمة"، مركّزًا على ضرورة "عدم الصّمت حيالها، باعتبارها من الملفّات الخطيرة الّتي تصيب شعبنا وبلدنا، والّتي تحتاج إلى ورشةٍ وطنيّةٍ كبرى لمعالجتها".

وكان فضل الله قد تلقّى اتصالًا من رئيس بلديّة الجبين جعفر عقيل، وضعه خلاله في أجواء ما تتعرّض له البلدة من دمار وجرف، مؤكّدًا "إصرار أهلها على الثّبات والصمود والتمسّك بأرضهم والعودة إليها".

من جهته، أعلن فضل الله "وقوفه الدّائم إلى جانب الأهالي"، مقدّرًا لهم "هذه الرّوح العالية الّتي يعبّرون من خلالها عن تعلّقهم بأرضهم وقراهم، وإصرارهم العودة إليها رغم كلّ ما تتعرّض له من اعتداءات وتحدّيات".