أشارت وزارة الخارجية الروسية، إلى أنّ "استقبال (الرئيس السوري السابق) بشار الأسد في روسيا هو لأسباب إنسانية بحتة"، وذلك بعد أن أصدرت محكمة الجنايات في دمشق الحكم بإعدام بشار الأسد في 11 آب الحالي.
في سياق آخر، ذكرت الوزارة أنّ "فرنسا وألمانيا وبريطانيا تواصل تأجيج الصراع في أوكرانيا وإطالة أمد الأزمة".
ولفت إلى أنّ "أي قوات أجنبية في أوكرانيا تعرقل تنفيذ العملية العسكرية مرفوضة، وستصبح أهدافا مشروعة لقواتنا".
وأوضحت أنّ "خطط تحالف الراغبين لإرسال قوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا خطوة نحو زيادة انخراط الناتو بالصراع".



















































