نظمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع مصلحة تسجيل السيارات والآليات، دورة تدريبية في معهد قوى الأمن الداخلي – عرمون، لعدد من المرشحين لنيل "رخصة مدربي سوق" الذين تابعوا برنامجا تدريبيا، بعد حصولهم على شهادة امتياز فني (TS) باختصاص المرور.
وقد جرى الحفل وتوزيع الشهادات، برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، في قاعة اللواء السفير أحمد الحاج – المعهد، وذلك بعد أن أنهى المتدربون البرنامج المخصص للدورة.
حضر الحفل قائد معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد عبلا، منسق الدورة بين معهد قوى الأمن ومصلحة تسجيل السيارات والآليات – رئيس شعبة العلاقات العامة العميد جوزاف مسلم، المساعد الأول لقائد المعهد العميد سعدالله السمروط والمساعد الثاني العميد أحمد علي أحمد، قائد كلية الضباط العميد أحمد أبو ضاهر، الضباط والأساتذة المدنيون المدربون، والمتخرجون، وضباط من المعهد.
وأشار قائد المعهد العميد عبلا، الى أنه "بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان والتي أثرت على البنية التحتية وبسبب توقف المعاينة الميكانيكية وكثرة الحوادث على الطرقات وسقوط العديد من الضحايا ورعونة بعض السائقين أثناء القيادة وعدم احترامهم لقانون السير، تأتي هذه الدورة الأولى من نوعها لتعزز السلامة المرورية المطلوبة للحد من الحوادث وتدريب المواطنين الراغبين على مبادئ القيادة السليمة ضمن الأنظمة والقوانين المرعية الإجراء".
وأضاف "يسرنا اليوم أن نخرج الدفعة الأولى من دورة "رخصة مدربي السوق"، فهنيئا لكم التخرج وأدعوكم للاستفادة قدر الإمكان من الخبرات التي اكتسبتموها لتعليم وتدريب المواطنين.
وذكر منسق الدورة العميد مسلم، أن "هذه الشهادة هي نتيجة مرحلة طويلة من الدراسة والتخصص والتدريب. أنتم بدأتم مسيرتكم بعد مرحلة الTS باختصاص المرور، واليوم تنهون مرحلة أساسية في طريقكم؛ لتصبحوا مدربي قيادة. لكن بالنسبة إلينا، هذه ليست حدود الغاية، إنما هي بداية أهداف كبيرة. منذ سنوات، كان لدينا حلم، هو أن نبني في لبنان مدارس حقيقية لتعليم القيادة؛ مدارس لا تكتفي بتعليم الإنسان كيف يقود السيارة، بل تعلمه كيف يحافظ على حياته وحياة الآخرين".
وأردف مسلم "اليوم، عندما نسلمكم هذه الشهادة، نؤكد أننا نعتمد عليكم لتعليم احترام الحق بالحياة؛ فالسائق الذي تعلم كيف يقود السيارة بصورة سطحية ومتسرعة قد يحصل على شهادة وفاة، أما السائق الذي تعلم كيف يحافظ على حياته وحياة الآخرين فهذا قد حصل على شهادة حياة. وأنا من أشد المؤمنين بأن نجاحكم الحقيقي لن يكون بعدد الأشخاص الذين ستعلمونهم القيادة، بل بعدد الأشخاص الذين ستساعدونهم في العودة سالمين إلى بيوتهم وأهلهم.





















































