أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن القصف الأميركي استهدف "حفل زواج في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان، وأصاب في هجومه الغادر الليلة الماضية نحو 70 شخصًا من ضيوف هذا الحفل، استشهد 4 منهم، بينهم طفل صغير، فيما أن حالة عدد من الجرحى حرجة".
وأعلن أنه "قصاصًا من هذه الجريمة، هاجم مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في هجوم صاروخي باليستي مكثف، حظائر الطائرات المسيّرة بعيدة المدى من طراز RQ-4 وMQ-9 في القاعدة الجوية الأميركية في الأردن، المعروفة باسم "الأمير حسن"، حيث دُمرت عدد من الطائرات المسيّرة وقُتل عدد من الطيارين وأطقمها الفنية الجوية".
وأضاف الحرس: "كما أُضرمت النيران في عدد من منشآتهم التحتية الفنية".
وقاا: "أيها الشعب الأردني الشريف ونقي القلب، إن الأردن موطئ قدم مقدس لأنبياء الله، ولا ينبغي أن يبقى مكانًا لأتباع الشيطان. اليوم، مع ارتكاب هذه الجرائم الوحشية، قامت الحجة على الجميع".
كما أعلن أنه "شن مقاتلو القوة البرية الشجعان في الحرس الثوري هجومًا مشتركًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد الأميركية في أربيل، فدمّروا مركز صيانة ومستودعات للمعدات الفنية التابعة لجيش الولايات المتحدة الإرهابي، كما دمّروا منظومة توجيه البالون التجسسي الأميركي في القاعدة".
وتابع: "كما أضرم مقاتلو القوة البرية الغيارى النار في خزانات وقود هذه القاعدة، وأوقعوا عددًا من المعتدين قتلى".
ولفت الحرس، إلى أنه "لقد حان وقت انتهاء هيمنة النظام الأميركي المكروه والوحشي. إن أرض أبناء فاتحي القدس ليست مكانًا لتمركز الكفار وإشعال النيران. لا تسمحوا بأن تكون أرضكم منطلقًا لارتكاب مثل هذه الجرائم المروعة. يجب تطهير هذه الأرض الطاهرة من رجس وجود الأشرار الأميركيين".































