خلص تحقيق أجرته وكالة "رويترز"، استناداً إلى تحليل خبراء أسلحة، إلى أن الانفجار الذي هزّ حفل زفاف في جنوب إيران الاثنين الماضي نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أميركية، وليس عن ارتداد مقذوف من هدف آخر.
وبحسب التحقيق، يُرجح أن مقذوفاً أصاب سطح مبنى في قرية كوهستك أثناء إقامة حفل الزفاف، فيما أظهر تحليل الأضرار التي لحقت بالمبنى أنها تتسق مع إصابة مباشرة، وليس مع أضرار ثانوية ناجمة عن ارتداد مقذوف بعد اصطدامه بهدف آخر.
ورجّح الخبراء أن يكون المقذوف سلاحاً أميركياً، مستبعدين أن يكون صاروخ دفاع جوي إيرانياً انحرف عن مساره.
وفي المقابل، قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي شنّ غارات في كوهستك استهدفت على وجه التحديد برج الاتصالات في البلدة.
وأوضح المسؤولون أن الحكومة الأميركية لا تزال تدرس سيناريوهات مختلفة لتحديد سبب الخسائر البشرية التي وقعت خلال حفل الزفاف، من بينها احتمال أن تكون ناجمة عن ضربة أميركية، أو عن ارتداد صاروخ دفاع جوي إيراني، أو عن صاروخ اعتراضي انحرف عن مساره.





















































