لفت وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو، إلى أنّ "نخب النّظام الشّيوعي في كوبا تهيمن على دولة فاشلة، يعاني فيها المواطنون العاديّون من الجوع، في حين تُراكم عائلة كاسترو وغيرها من المقرّبين من السّلطة ثرواتهم عبر الالتفاف على العقوبات وممارسات غير مشروعة أخرى، فضلًا عن سعيهم لتصدير الأيديولوجيا الماركسيّة الهدّامة إلى الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى في نصف الكرة الغربي".
وأعلن في تصريح، "أنّني أدرجتُ كلًّا من فيدل إرنيستو كاسترو كاليس (أحد أحفاد الزّعيم الكوبي السّابق راوول كاسترو)، وبنك "بانكو إكستيريور دي كوبا"، وأربع كيانات أخرى تشكل جزءاً من شبكة كاسترو الماليّة والاستخباراتيّة الفاسدة، ضمن قائمة العقوبات"، مؤكّدًا "أنّني والرّئيس الأميركي دونالد ترامب ثابتان في التزامنا بأن تكون كوبا حرّة".
ولم يعُد راوول كاسترو البالغ 95 عامًا يشغل أي منصب رسمي، لكنّه لا يزال شخصيّة نافذة في كوبا. ووجّهت واشنطن إليه اتهامات جنائيّة هذا العام.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في حزيران الماضي، حزمة عقوبات استهدفت أفرادًا من عائلة كاسترو، إضافةً إلى الرّئيس ميغيل دياز كانيل وعائلته.
يُذكر أنّ كوبا تخضع لحظر تجاري أميركي منذ عام 1962، لكنّ ترامب صعّد الضغوط عليها بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، فقطع إمدادات الوقود عنها، وهدّد بالسّيطرة على الجزيرة، كما هدّد مرارًا بالإطاحة بالقيادة الكوبيّة منذ إطاحته الرّئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عمليّة عسكريّة في كانون الثّاني 2026.