نفى ياسر غازي، عم الأسير مالك كمال غازي، في تصريح لـ"النشرة"، المعلومات التي تحدثت عن أنه كان قد دخل إلى إسرائيل خلسة، مشيراً إلى أن هذه خبريات مختلقة ولو كانت صحيحة لما كان ليسمح له من قبل الجيش بالعودة إلى منزله.
وأوضح أن مالك طالب معهد يبلغ من العمر 20 عاماً خُطف من داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن لا علاقة له بأحزاب ولا منظمات، بل كان يمارس رياضة المشي خلال اختطافه من قبل الجيش الإسرائيلي بتاريخ 12/10/2025، الذي كان مستنفراً بسبب معلومات عن عمليات تهريب سلاح تحصل من سوريا إلى لبنان.
ولفت إلى أن العائلة بقيت لمدة يومين تبحث عنه قبل أن تعرف بعد نحو 36 ساعة بأنه موجود لدى الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ظروف الاعتقال على مدى 11 شهراً كانت صعبة عليه نفسياً وجسدياً، حيث تعرض للتعذيب، وكان معتقلاً في منطقة بئر السبع.
على صعيد متصل، أشار إلى أن اسم مالك لم يكن موجوداً على أي من لوائح الأسرى، سواء أكانت الرسمية أم غير الرسمية، كاشفاً أن تحريك الملف جاء بعد تواصل منه شخصياً مع السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، حيث أرسل إليها الملف خلال الجولة الماضية من مفاوضات روما، موضحاً أنه بعد ذلك تحركت السفيرة مشكورة من أجل متابعة هذا الملف، وصولاً إلى الإفراج عنه.





















































