أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، انطلاق تمرين مفاجئ على مستوى هيئة الأركان العامة، لاختبار جاهزيته للتعامل مع حدث مفاجئ واسع النطاق ومعقد ومتعدد الجبهات.
وقال الجيش إن التمرين، الذي أُطلق فجر الأحد بتوجيه من رئيس الأركان إيال زامير تحت اسم "طلوع الفجر 2.0"، يهدف إلى فحص مستوى التأهب والجاهزية لدى هيئة الأركان العامة والمقرات الرئيسية ومنظومات التأهب، والقدرة على التعامل مع سيناريوهات عملياتية مفاجئة.
وبحسب البيان، يشمل التمرين اختبار تفعيل حالات التأهب وقوات الاحتياط، وآليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات، من القيادات الإقليمية والأذرع والهيئات وصولاً إلى هيئة الأركان العامة، وذلك استعداداً لفترة الأعياد وتعزيزاً للدفاع.
وفي إطار التمرين، جرى استدعاء القادة في مختلف القيادات والهيئات والأذرع، إلى جانب استنفار قوات وفحص جاهزية قوات الاحتياط، فيما يتابع زامير ويقيّم سير التمرين من مقر القيادة العليا وفي الميدان.
وأشار الجيش إلى أن التمرين سيشهد حركة نشطة لقوات الأمن والقطع الجوية في أنحاء البلاد، مؤكداً عدم وجود خشية من وقوع حادث أمني.
وأوضح أن الاختبار يأتي ضمن عملية مستمرة لتعزيز كفاءة الجيش وجاهزية المقاتلين والقادة، ويتضمن التدريب على تطبيق الخطط العملياتية واختبارها، واستخلاص الدروس المتراكمة من القتال على مختلف الجبهات ومن أحداث السابع من تشرين الأول.
كما يجري ضباط مراقب الجيش الإسرائيلي، في الخدمة النظامية والاحتياط، عمليات مراجعة في الوحدات والمقرات لفحص كفاءتها وجاهزيتها العملياتية، فيما يُنفذ التمرين ضمن برنامج تدريبات هيئة العمليات لعام 2026.



















































