أشارت صحيفة "الشرق" ال​قطر​ية إلى أن زيارة الشيخ ​محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني​، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى ​جمهورية الصين الشعبية​، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، لتؤكد مجدداً أن العلاقات القطرية الصينية تمضي بثبات نحو آفاق أرحب، وأن الشراكة بين ​الدوحة​ وبكين باتت ركيزة مهمة في منظومة العلاقات الدولية والإقليمية، بما تستند إليه من رؤية مشتركة ومصالح متبادلة واحترام متبادل.

ولفتت إلى أن اللقاءات التي عقدها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في بكين، وفي مقدمتها اجتماعه مع رئيس مجلس الدولة الصيني ​لي تشيانغ​، الارادة السياسية المشتركة والمستوى المتقدم من التنسيق السياسي والاستراتيجي بين البلدين، كما تفتح هذه اللقاءات المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون في قطاعات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والطاقة والتكنولوجيا، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، حيث أكدت الدوحة حرصها على الارتقاء بالعلاقات مع بكين إلى آفاق أوسع، بما يواكب التطورات المتسارعة في الاقتصاد العالمي والتحولات المتلاحقة في موازين العلاقات الدولية.

وأوضحت أن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تفرض مزيداً من التنسيق والتشاور الاقليمي والدولي. إذ لا يقتصر الحوار القطري الصيني على العلاقات الثنائية فقط، وإنما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات.

وأضافت: "الدوحة وبكين تنظران إلى علاقاتهما باعتبارها شراكة بعيدة المدى، تتجاوز المصالح الآنية إلى بناء جسور أكثر رسوخاً بين البلدين والشعبين. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد أن قطر ماضية في تنويع شراكاتها الدولية، وتعزيز حضورها في محيطها الآسيوي، بما يخدم مصالحها الوطنية ويدعم الاستقرار والتنمية والسلام في المنطقة والعالم".