عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصاً، في ضوء الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على عدد من القرى والبلدات الجنوبية واستهداف المراكز الرسمية والصحية والتربويّة.
كما تطرق البحث خلال اللقاء في قصر بعبدا، إلى أوضاع المؤسسة العسكرية والتحضيرات لانعقاد الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي المقرر عقده في باريس في 17 ايلول الحالي.
إلى ذلك، استقبل عون الوزير السابق رشيد درباس وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة، والوضع في الشمال عموما وطرابلس خصوصا.
وقال درباس إنّ "المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من حضور الدولة في الأماكن التي تستطيع الوجود فيها، وعليها استطرادا ان تأخذ على عاتقها مسألة تفعيل المرافق العامة مهما كانت العقبات التي تواجهها، لاسيما وان تفعيل هذه المرافق يكون بجهد مشترك من الدولة والقطاع الخاص".
والتقى رئيس الجمهورية مرشح رومانيا لمنصب الامين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية السيد داتشيان تشولوش في حضور الممثلة الشخصية للرئيس عون لدى المنظمة الدكتورة كارلا اده والقائم باعمال السفارة الرومانية في بالوكالة دراغوش إسباس.
واطلع الرئيس عون من السيد تشولوش على رؤيته لمستقبل الفرانكوفونية وسبل تعزيزها وتفعيل دورها في العالم وضرورة مواكبتها لتطور العصر ولا سيما في المجال التكنولوجي.
الى ذلك، تسلم رئيس الجمهورية قبل ظهر اليوم اوراق اعتماد اربعة سفراء جدد لكل من جمهورية نيكاراغوا، آيسلندا، الصومال وتشاد بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، والأمين العام لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى، ومدير عام المراسم في القصر الجمهوري الدكتور نبيل شديد، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رلى نور الدين.
ولدى وصول السفراء تباعا الى القصر، أقيمت المراسم والتشريفات المعتمدة، فعزفت موسيقى الجيش نشيد البلاد التي يمثلها السفير في الوقت الذي رفع فيه علم دولته على سارية القصر الجمهوري الى جانب العلم اللبناني. بعد ذلك، حيا سفير كل من الدول الاربع العلم، ثم عرض سرية من لواء الحرس الجمهوري، دخل بعدها الى صالون 22 تشرين وسط صفين من الرماحة، ومنه الى صالون السفراء حيث قدَّم اوراق اعتماده الى الرئيس عون كما قدم له اعضاء البعثة الدبلوماسية. ولدى مغادرة كل سفير، بعد تقديم اوراق الاعتماد، عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني.
ونقل السفراء الى الرئيس عون تحيات رؤساء دولهم، كما تمنوا له التوفيق في مسؤولياته الوطنية، مؤكدين له العمل من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين لبنان وبلدانهم. وحمّل رئيس الجمهورية السفراء تحياته الى رؤساء دولهم، متمنيا لهم التوفيق في مهماتهم الدبلوماسية.
وزارياً ، استقبل الرئيس عون وزير التنمية الإدارية فادي مكي الذي أوضح بعد اللقاء انه تداول مع رئيس الجمهورية في آخر التطورات والأوضاع، حيث تم التأكيد "على إدانتنا للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب، وضرورة تكثيف الجهود لوقفها وحماية لبنان وأهله". كما تم التشديد "على دعم الجيش اللبناني وتعزيز حضوره، وعلى أهمية أن يلتقي الجميع تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، باعتبارها المرجعية والضامن الأساسي لحماية لبنان واللبنانيين وصون سيادته ووحدة أراضيه."
واطلع الوزير مكي رئيس الجمهورية على سير العمل في وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، وأبرز الملفات والمبادرات الإصلاحية التي يعمل عليها، ولا سيما مسار اعادة هيكلة الوزارة، والتحول الرقمي وقرض البنك الدولي المخصص لدعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات العامة.






















































