أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في تصريح، "أننا سننهي علاقاتنا التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية".
وأوضح أنّ "الضفة الغربية على شفا الانفجار: توسّع استيطاني غير مُراقَب، في انتهاك للقانون الدولي، وتصاعد في أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون بحق الفلسطينيين، وأعمال إرهابية أدانتْها السلطات الإسرائيلية نفسها".
وقال بارو إن "هذا الوضع الضار يقوّض بشكل خطير كرامة الشعب الفلسطيني. كما أنه يهدد أمن إسرائيل، الذي تظل فرنسا ملتزمة به التزامًا راسخًا. ويقوّض حل الدولتين، وهو البديل الوحيد عن حالة حرب دائمة".
ولفت إلى أنّه "لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط من دون ضمان أمن إسرائيل بشكل صارم".




















































