جرى توقيع مذكرة تفاهم بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، في قاعة الشرف في ثكنة المقر العام، تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين، ولا سيّما في مجالات التغذية والصحّة وسلامة الغذاء في سجن رومية المركزي، وتبادل الخبرات والمعارف، وتنظيم برامج وورش عمل تدريبيّة متخصّصة في هذا المجال، بما يُسهم في تطوير القدرات وتعزيز جودة الخدمات.
وأوضحت المديريّة العامّة أنّ "المذكّرة تأتي في إطار مشروع "التغذية بكرامة"، الّذي يركّز على أهميّة تأمين غذاء سليم وآمن، باعتباره جزءًا أساسيًّا من حقوق الإنسان وكرامته، ولا سيّما للأشخاص الموجودين في أماكن الاحتجاز، كما يشمل التعاون دعم الرّعاية الغذائيّة والصحيّة في سجن رومية ومركز الوروار لتأهيل الأحداث".
في هذا السّياق، أكّد المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللّواء رائد عبد الله، أنّ "المشروع يحمل أهميّةً خاصّةً بالنّسبة إلى المديريّة، لارتباطه المباشر بصحّة الإنسان وكرامته"، مشدّدًا على أنّ "وجود الإنسان داخل السّجن لا ينزع عنه إنسانيّته أو يجرّده من كرامته، وأنّ دور المؤسّسة الأمنيّة لا يقتصر على حفظ النّظام، بل يشمل أيضًا حماية الإنسان واحترام حقوقه، ولا سيّما الأشخاص الموجودين في عهدتها".
وأشار إلى أنّ "التعاون مع المؤسّسات الجامعيّة والأكاديميّة يساهم في تطوير القدرات وتحويل الخبرات العلميّة إلى ممارسات عمليّة"، معربًا عن تقديره "لكلّ من ساهم في إطلاق هذه المبادرة".
من جهته، لفت عميد كليّة العلوم والفنون في الجامعة حيدر هرماني، إلى أنّ "توقيع مذكرة التفاهم ينسجم مع رسالة الجامعة اللّبنانيّة الأميركيّة في توظيف المعرفة العلميّة والعمليّة في خدمة القضايا الإنسانيّة"، مركّزًا على أنّ "التغذية السّليمة وسلامة الغذاء تشكّلان عنصرًا أساسيًّا في صحّة الأفراد وحياتهم اليوميّة، وتكتسبان أهميّةً خاصّةً في سجن رومية ومركز الوروار لتأهيل الأحداث".
وأوضح أنّ "كليّة الآداب والعلوم، من خلال قسم التغذية وعلوم الغذاء، ستضع خبراتها في خدمة هذا التعاون، عبر تقديم برامج وورش عمل في التغذية وسلامة الغذاء للعاملين في المركزَين، والعمل على إعداد خطة مستدامة لتدريب المدرّبين، بما يضمن استمراريّة المعرفة داخل قوى الأمن الدّاخلي وانتقالها إلى الأجيال المقبلة من العناصر".
























































