وقّعت جامعة الروح القدس- الكسليك، ممثّلةً بعميد كليّة الفنون والعلوم الأب البروفسور فريد المجبّر، مذكّرتَي تفاهم استراتيجيّتَين مع "مؤسسة سمير قصير" ممثّلةً برئيس مركز الدّفاع عن الحرّيّات الإعلاميّة والثّقافيّة مالك مروّة، و"مؤسسة مهارات" ممثّلةً بالمديرة التنفيذيّة رلى مخايل.
وأشار رئيس قسم الصحافة والتواصل في الجامعة إدمون بو داغر، إلى أنّ "هذه الشّراكة تمثّل خطوةً استراتيجيّةً إلى الأمام في الرّبط بين البحث الأكاديمي الدّقيق، والممارسات المهنيّة الدّيناميكيّة".
وأوضح أنّ "من خلالها، نعمل على توسيع آفاقنا البحثيّة، وتعزيز أطرنا التربويّة في مجالات التثقيف الإعلامي، أخلاقيّات الصحافة، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، وحقوق الصحافيّين وحمايتهم من الاعتداءات على اختلاف أنواعها ومصادرها، كما نوفّر لطلابنا فرصًا لا تقدّر بثمن لإجراء البحوث التجريبيّة وخوض غمار التطوير المهني العملي".
من جهته، أعرب المجبّر عن شكره للمؤسّستين على "ثقتهما بالجامعة، وعلى الخدمات والخبرات الّتي ستقدّمانها للطلّاب"، مؤكّدًا أنّ "هاتين المذكّرتَين تأتيان ثمرة رؤية مشتركة نؤمن بها، تنطلق من مبدأ أنّ العلم لا يكتمل إلّا بتطبيقه، وأنّ النّظريّات وحدها لا تكفي".
ولفت إلى أنّ "من هنا، كان هدفنا تعزيز المعرفة الأمنيّة وربطها بالتطبيق العملي على أرض الواقع، بما يتيح للطلّاب اكتساب خبرات تتكامل فيها المعرفة الأكاديميّة مع الممارسة المهنيّة"، معتبرًا أنّ "أكثر من سيستفيد من هذا التعاون هم الطلّاب، إذ يتيح لهم الإفادة من الخبرات الأكاديميّة الّتي توفّرها الجامعة، ومن الخبرات العمليّة الّتي تتمتع بها المؤسّستان، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية".
وتوجّه المجبّر إلى الطلّاب بالقول: "أنتم المستقبل، وأنتم الصحافيون الّذين سيحملون رسالة جامعتهم، جامعة الرّوح القدس- الكسليك، وأخلاقيّات المهنة. وإذا ما عملنا معًا على ترسيخ هذه القيم، يمكننا أن نساهم في نقل الحقيقة بوضوح ومهنيّة، وبأفضل طريقة ممكنة".
























































