أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة في تقرير، إلى أن نفاد الوقود من محطات الخدمة في إيران أصبح ظاهرة متزايدة، مما يعكس تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
ويعزو التقرير هذه الأزمة إلى عدة عوامل، أبرزها العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الأميركي وحلفاؤه على إيران، بالإضافة إلى سوء الإدارة الاقتصادية الداخلية. علمًا بأن هذا الوضع يؤدي إلى شح في العملة الصعبة اللازمة لاستيراد المشتقات النفطية، حتى مع قدرة البلاد على الإنتاج المحلي.
ويرى المراقبون أن هذا النقص في الوقود يهدد بعرقلة عجلة الاقتصاد، حيث يعتمد قطاع النقل بشكل أساسي على توفر الوقود، مما يؤثر على سلاسل الإمداد وتوزيع السلع.


















































