دانت وزارةُ الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات الهجوم الذي استهدف خطَّ أنابيب النفط (شرق–غرب) في منطقتيْ الرياض والمدينة المنوّرة في السعوديّة، وما أسفر عنه من إصابات وأضرار ماديّة، معربةً عن "تضامنها الكامل مع السعوديّة، قيادةً وشعباً، وحرصها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، ومتمنّيةً الشفاء العاجل للمصابين".
وأكدت الوزارة أنّ "استهداف المنشآت الحيويّة والبنى التحتيّة المدنيّة يشكّل انتهاكاً خطيراً لمبادئ ميثاق الأمم المتّحدة ومقاصده، ولأحكام القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيّما القواعد التي توجب حماية السكّان والمنشآت المدنيّة من الأعمال العدائيّة".
ونوّهت بإعلان العراق فتحَ تحقيقٍ عاجل في هذا الهجوم ومحاسبة المتورّطين فيه"، مؤكدةً أنّ "مواجهة الأنشطة العسكريّة التي تمارسها أطرافٌ من غير الدول، ولا سيّما في كلّ من العراق ولبنان واليمن، هي معركة مشتركة ومتواصلة، بما يفضي إلى تمكين هذه الدول من بسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها، وبقواها الذاتيّة وحدها".





















































