أعلن وزير الداخلية البلغاري إيفان دميردجييف أن بلاده تحقق في سبب حريق اندلع في منشأة لتخزين الأسلحة تديرها شركة (إي.إم.سي.أو) بما في ذلك احتمال وجود عمل تخريبي أو ارتباطه بحريق سابق وقع في منشأة أخرى تابعة للشركة في أغسطس آب.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في الحريق، الذي اندلع بالقرب من قرية تساريفا ليفادا، وأمكن رؤية ألسنة اللهب وهي تضيء سماء الليل في مقاطع فيديو جرى تداولها محليا. وتأتي الواقعة بعد انفجار وحريق آخرين قبل أسابيع في مستودع أسلحة تابع للشركة بغرب بلغاريا.
وقال دميردجييف للصحفيين اليوم السبت إنه جرى السيطرة على الحريق وتتواصل التحقيقات في الواقعة.
وأضاف "سنراجع الحالات السابقة التي شهدت حرائق مماثلة في مستودعات هذه الشركة، وكذلك في شركات أخرى، للبحث عن أي صلة محتملة أو نمط متكرر".
وتابع "لا نستبعد احتمال وجود تدخل خارجي".
ويدير الشركة تاجر الأسلحة البلغاري إميليان جيبريف، الذي يقول الادعاء العام في البلاد إنه كان هدفا لهجمات سابقة شنها عملاء روس على منشآته.
وفي عام 2024، أصدرت بلغاريا مذكرة توقيف بحق ستة روس متهمين بالتورط في تدمير مستودعات أسلحة تابعة للشركة كانت تخزن ذخائر مخصصة للتصدير إلى أوكرانيا وجورجيا بين عامي 2011 و2020.






















































