أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أن "الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية، وعدوانها في سوريا ولبنان، لم تعد مجرد حلقات منفصلة في مسار مستمر من التصعيد، بل باتت تعكس نهجاً قائماً على القوة وفرض الأمر الواقع، في تحدٍ واضح للقانون الدولي، وللمساعي الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة".
واعتبرت أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واستباحة الأراضي والسيادة في دول المنطقة، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل، فالصمت عن هذه الانتهاكات، لا يقود إلى التهدئة، بل يشجع هذا الكيان على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات، بما يفتح الباب أمام دوامة أوسع من التوتر، ويهدد أمن المنطقة بأسرها ويقوض فرص الوصول إلى حلول سياسية للأزمات القائمة".
ورأت أنه "ليس من الحكمة أن يُنظر إلى كل اعتداء باعتباره حدثاً عابراً يمكن احتواؤه منفرداً؛ إذ إن تراكم هذه الاعتداءات، مع غياب المساءلة والمحاسبة، يغذي مشاعر الغضب واليأس، ويدفع المنطقة نحو الانفجار، ويضعف الثقة في قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قواعد القانون الدولي وحماية الأمن والسلم"، موضحة أن "الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يكون بأمن طرف على حساب أمن الآخرين، وإنما يبدأ بالعمل من أجل معالجة جذور الصراع، وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية، واحترام سيادة الدول، ووقف الاعتداءات، وإعلاء صوت الدبلوماسية والحوار والالتزام بالقانون الدولي".
وأشارت إلى أن "دولة قطر ظلت تحذر مرارا من أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق عبر القوة أو الاحتلال أو سياسة فرض الوقائع، وإنما من خلال احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".























































