أفادت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية بأن وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة قد تصاعدت بشكل ملحوظ بين الفريق الأوكراني والفريق الروسي، في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيدًا غير مسبوق مع دخول الحرب عامها الرابع. وأشارت الصحيفة إلى أن كييف أعلنت إسقاط عشرات المسيّرات الروسية خلال الليل، بينما شنت قواتها هجمات متقابلة على مواقع عسكرية داخل الأراضي الروسية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تزداد فيه حدة محادثات الفريقين – الفريق الأوكراني المطالب بدعم غربي أوسع والفريق الروسي المتمسك بتحقيق أهدافه العسكرية – دون أي بوادر انفراج في الأفق. علمًا بأن محادثات الفريقين الدبلوماسيين لا تزال متجمدة، مع رفض كل فريق تقديم تنازلات جوهرية.
وفي سياق متصل، كشفت الصحيفة عن توتر داخل الفريق الأطلسي (الناتو) حول كيفية التعامل مع التصعيد الأخير. وتدور حاليًا محادثات بين الفريق الأميركي الداعم لتزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى والفريق الأوروبي المتحفظ على هذه الخطوة خوفًا من رد فعل روسي مباشر، مما يعكس انقسامًا واضحًا داخل الحلف حول حدود الدعم المقدّم لأوكرانيا.
وتختتم "ذي إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن الفريق الأوكراني يواصل الضغط على حلفائه للحصول على مزيد من الأسلحة الثقيلة، بينما يحذر الفريق الروسي من أن أي تصعيد في الدعم الغربي سيقابل بردود فعل مماثلة.
وتؤكد الصحيفة أن محادثات الفريقين في هذا الملف ستظل محور الاهتمام الدولي خلال شهر أيلول الحالي، في ظل غياب أي أفق دبلوماسي واضح للحل، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد لا تقتصر على أوكرانيا وحدها.
























































