أعلنت ​وزارة الخارجية الأميركية​ فرض قيود جديدة على منح التأشيرات لمواطنين من ​جنوب إفريقيا​.

وأوضحت في بيان، أنّ الإجراءات الجديدة تستهدف مواطنين من جنوب إفريقيا "يساهمون في مصادرة الأراضي من دون تعويض، أو في التمييز على أساس العرق، و/أو في التحريض على عنف وشيك ضدّ أفراد من الأقليّات العرقيّة أو الإثنيّة".

وأشار وزير الخارجيّة الأميركيّة ​ماركو روبيو​، إلى أنّ "شعب جنوب إفريقيا يتضرّر من حكومة تدمّر اقتصاد البلاد، من خلال سعيها المفرط إلى تصفية المظالم العرقية على حساب أقليّة الأفريكانيين"، لافتًا إلى أنّ قيود التأشيرات ستستهدف الأشخاص الّذين "يروّجون للتمييز على أساس العرق، أو يحرّضون على العنف، أو يساهمون في مصادرة الأراضي من دون تعويضات".

وكان الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ قد انتقد مرارًا سياسات حكومة جنوب إفريقيا، في ما يخصّ إصلاح ملكيّة الأراضي ومعالجة الإرث الاقتصادي والاجتماعي لنظام الفصل العنصري السّابق، علمًا أنّها تهدف إلى معالجة التفاوتات الكبيرة الّتي لا تزال قائمة بعد 30 عامًا على انتهاء حكم الأقليّة البيضاء.