استدعت وزارة الخارجية الهندية القائم بأعمال السفير الباكستاني، وقدّمت له احتجاجًا شديد اللهجة، على خلفيّة اصطدام سفينة باكستانية بسفينة حربية هندية، ووصفت هذا الاصطدام بأنه "سلوك غير مقبول وغير مهني" من جانب وحدات تابعة للبحرية الباكستانية.
وأشارت في بيان، إلى "أنها أبلغت القائم بأعمال السفير الباكستاني بضرورة نقل موقفها إلى السلطات المختصة في إسلام آباد، والتأكيد على وجوب التزام جميع الوحدات العسكرية بالاتفاقات الثنائية ذات الصلة، لمنع تكرار مثل هذه الوقائع".
وقد أدى الحادث إلى أول توتر عسكري معلن بين البلدين منذ الاشتباكات العنيفة التي استمرت 4 أيام العام الماضي، وأثارت حينها مخاوف من اتساع النزاع، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وكان قد أُفيد بأنّ الحادث وقع أمس الثلاثاء في المياه الدولية بشمال بحر العرب، بعدما اقتربت سفينة تابعة للبحرية الباكستانية بسرعة عالية من سفينة حربية هندية كانت تنفذ مهمة مراقبة روتينية، ما أدى إلى وقوع الاصطدام.
ولم يسفر الحادث عن أضرار جسيمة بحسب الجانب الهندي، غير أن وزارة الخارجية الهندية أشارت أن تصرف باكستان يشكل "انتهاكا مباشرا" لإتفاق عام 1991 بين البلدين، الذي نظم التدريبات والمناورات وتحركات القوات العسكرية.



















































