نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية تقريرًا كشفت فيه أن الفريق التحليلي للطاقة يتوقع ارتفاعًا حادًا في أسعار الغاز الطبيعي واضطرابًا طويل الأمد في الإمدادات، وذلك نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بخط أنابيب رئيسي في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التطور يهدد بتفاقم أزمة الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا بين الفريق الروسي والفريق الأوروبي، حيث تتجه الاتهامات نحو أعمال تخريبية استهدفت البنية التحتية للطاقة. علمًا بأن محادثات الفريقين – الفريق الروسي الذي ينفي التورط والفريق الأوروبي الذي يبحث عن بدائل – لا تزال محتدمة، مع تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن تعطيل إمدادات الغاز.
في سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن خط الأنابيب المتضرر كان ينقل كميات كبيرة من الغاز إلى عدة دول أوروبية، مما يعني أن أي توقف طويل سيفاقم أزمة الطاقة في القارة العجوز. وتدور حاليًا محادثات بين الفريق الأوروبي والفريق الأميركي حول سد النقص عبر زيادة صادرات الغاز المسال، بينما يسعى الفريق القطري إلى توسيع حصته السوقية في أوروبا لتعويض النقص المحتمل.
وتختتم “واشنطن بوست” تقريرها بالإشارة إلى أن الفريق التحليلي يحذر من أن التعافي الكامل قد يستغرق شهورًا. وتؤكد الصحيفة أن محادثات الفريقين في هذا الملف ستستمر خلال شهر أيلول الحالي، وسط ترقب لموقف الفريق السعودي الذي قد يلعب دورًا في استقرار الأسواق عبر زيادة الإنتاج، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الجيوسياسية وتتزايد فيه المخاوف من شتاء قاسٍ على الفريق الأوروبي في ظل نقص إمدادات الطاقة.












































