تصدّرت تحذيرات وزارة البيئة من تداعيات التفجيرات التي نفذتها إسرائيل في جنوب لبنان، وتحديداً بعدما ولّد تفجير تلة علي الطاهر، هزة ارضية بلغت 4,2 درجات على مقياس ريختر، وتفجير مجدل زون 3,1 درجات على ذات المقياس.
واللافت ان وزيرة البيئة تمارا الزين التي توسّعت بالحديث عن الاضرار التي لحقت بلبنان، او "إعادة تشكيل الجغرافيا"، وما يمكن أن يترتّب عليها من أضرار، لفتت إلى ان مجلس الوزراء كلفها إعداد تقرير مفصل حول تداعيات التفجيرات، على أن يُودَع وزارة الخارجية والمغتربين لرفعه إلى مجلس الأمن الدولي، والجهات الدولية المعنية.
لكن مصادر قالت لـ"النشرة" ان تلك المعطيات "لا جدوى لها دولياً، بعدما تنازل لبنان عن حقه في مقاضاة إسرائيل، من خلال بند في اتفاق الاطار"، وإعتبرت ان الاتفاق المذكور قيّد اي مشروع شكوى سيتقدّم بها لبنان. فهل تحوّل الحديث عن تلك المخاطر إلى شكاوى إعلامية لا قيمة لها في المنظّمات الدولية؟












































