نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريرًا كشفت فيه أن تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأت تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الحملات الانتخابية الإسرائيلية المقبلة. وأشارت الصحيفة إلى أن الأحزاب السياسية تستخدم هذه التقنيات لتحليل بيانات الناخبين واستهدافهم برسائل مخصصة.
ويأتي هذا التقرير في وقت تستعد فيه إسرائيل لانتخابات عامة جديدة وسط انقسام سياسي حاد. علمًا بأن المحادثات بين الفرق السياسية المتنافسة حول تشكيل الائتلافات لا تزال محتدمة، مع تنافس شديد على كسب أصوات الناخبين المترددين.
وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن الأحزاب الإسرائيلية تستخدم خوارزميات متقدمة لتحليل سلوك الناخبين على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمكنها من تصميم إعلانات سياسية دقيقة تستهدف فئات محددة من الجمهور. وتدور حاليًا نقاشات داخل لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية حول تنظيم استخدام هذه التقنيات، بينما يسعى المشرعون الإسرائيليون إلى سن قوانين جديدة لمواجهة التحديات الأخلاقية التي يثيرها استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات الانتخابية.
وتختتم “وول ستريت جورنال” تقريرها بالإشارة إلى أن إسرائيل ليست وحدها في هذا المجال، بل تسبق العديد من الدول في تبني هذه التقنيات. وتؤكد الصحيفة أن الذكاء الاصطناعي قد يغير قواعد اللعبة السياسية في إسرائيل، خصوصًا في ظل قدرته على تحليل كميات هائلة من البيانات وتوجيه الرسائل الانتخابية بدقة غير مسبوقة، في وقت تتصاعد فيه حدة المنافسة بين الأحزاب المختلفة وتتزايد فيه المخاوف من تأثير هذه التقنيات على نزاهة العملية الديمقراطية.





















































