مثّل النّائب ​نديم الجميل​ حزب "الكتائب اللبنانية"، خلال إحياء ذكرى "استشهاد أبناء ​قرطبا​ الكتائبيّين"، بدعوة من قسم قرطبا الكتائبي، فشارك في الذّبيحة الإلهيّة الّتي أُقيمت في كنيسة سيدة الحرزمانية في البلدة.

ترأس الصلاة الأب روني بوغاريوس، الّذي ألقى عظةً روحيّةً تحدّث فيها عن "معنى الشّهادة والشّهداء الّذين قدّموا حياتهم من أجل لبنان الحر السيّد المستقل".

بعد القدّاس، أشار الجميّل في كلمة له، إلى "أنّنا في حزب الكتائب بدأنا بتكريم أصحاب اليوبيل الذّهبي للكتائبيّين الّذين مضى على انتسابهم إلى الحزب خمسين سنة. نكرّمهم تحيّةً من الحزب لهم، على التزامهم ووفائهم وكلّ التضحيات الّتي بذلوها من أجل لبنان".

ولفت إلى "أنّنا اليوم في قرطبا لتكريم شهدائنا ولننحني أمام شهادتهم. وأنا أقول إنّ الشّهداء هم الّذين يكرّموننا بشهادتهم وبالتضحيات الّتي قدّموها من أجل لبنان. وبفضل استشهادهم، نحن ما زلنا في وطننا وفي قرطبا وفي كلّ لبنان"، مركّزًا على أنّ "شهداء قرطبا لم يستشهدوا في قرطبا، بل استشهدوا في بيروت والأشرفية وجسر الباشا وفي الكرنتينا والنبعة وتل الزعتر والأسواق، ما يؤكّد الارتباط القوي والعميق بين المدينة والجرد".

زأكّد الجميّل أنّ "الشّهيد لم يستشهد دفاعًا عن منزله وعن منطقته، بل استشهد لكي نبقى في وطننا أحرارًا واستشهدوا من أجل الوطن السيّد الحر المستقل"، مشدّدًا على أنّ "شهداء الكتائب هم شهداء الوطن، استشهدوا ليبقى صليبنا مرفوعًا على جبالنا. ونحن اليوم نتابع رسالةً في خدمة لبنان، لنكون أوفياء لشهدائنا الّذين استشدوا ليحيا لبنان".