انخفض الذهب بشكل طفيف، فيما راقب المتعاملون التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وتصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بحثاً عن مؤشرات بشأن كيفية تأثير تكاليف الطاقة في مسار أسعار الفائدة.
وجرى تداول المعدن النفيس عند نحو 4340 دولاراً للأونصة، ما محا مكاسب معتدلة سجلها في الجلسة السابقة.
وأعرب عدد من صانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن "مخاوف بشأن آفاق التضخم منذ أن صوت البنك المركزي بالإجماع الأسبوع الماضي لمصلحة رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى في ثلاث سنوات".
وحذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين، من أن "انحسار الصدمات التضخمية قد يستغرق وقتاً، وأن هناك خطراً من ترسخ الضغوط المرتفعة"، لكنه لم يصل إلى حد الإشارة إلى ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الرفع.
من جهتها، أوضحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز، أن "رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى مستوى أكثر تقييداً إلى حد ما سيساعد على ضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف بصورة مستدامة"، نظراً إلى أن سوق العمل "في وضع أفضل".
وفي المقابل، يراقب المستثمرون أيضاً "تجدد التركيز على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران".
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "مسؤولين أميركيين عقدوا اجتماعاً جيداً جداً مع مبعوثين إيرانيين في نيويورك"، ما أحيا آمالاً هشة في إيجاد مخرج دبلوماسي جديد، بعدما هدد في وقت سابق بـ"القضاء" على البلاد.
وفي أسواق الطاقة، واصل النفط انخفاضه على خلفية أحدث تصريحات ترامب، وتقارير أفادت بأن السعودية تهدف إلى استئناف صادرات الخام عبر خط أنابيب "شرق-غرب" خلال الأيام المقبلة، ما سيمكّن الرياض من استئناف تجاوز مضيق هرمز. وانخفض خام "غرب تكساس" الوسيط الآن بأكثر من 10% منذ إغلاق الثلاثاء الماضي.
ويترقب المستثمرون تأثير أسعار الطاقة في التضخم ومسار الفائدة، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، بينما قد يدعم انخفاضها جاذبيته.




















































