علمت "النشرة" من مصادر مطّلعة، أنّ اتصالات سياسيّة جرت في السّاعات الماضية، دفعت باتجاه إجهاض مشروع الإضرابات والتحرّكات النّقابيّة، الّتي كان يُخطّط أن تبدأ من قطاعات النقل البري.
وبحسب المعلومات، فإنّ سياسيّين تواصلوا مع مسؤولين نقابيّين، وطلبوا منهم تأجيل الخطوات الاعتراضيّة، وعدم إدخال البلد في مسار الاحتجاجات حاليًّا، خصوصًا أنّ التواصل الحكومي- النّقابي عبر نائب رئيس الحكومة طارق متري، كان قد وصل إلى نقاط إيجابيّة تتيح للقطاعات النّقابيّة الاستناد إليها.
وأضافت المعلومات أنّ التحذيرات السّياسيّة من تحرّك الاحتجاجات، تنطلق من إقدام أي قوى على استغلال الشّارع لتوظيفه في الضغوط السّياسيّة.
فهل تُعلن النّقابات إرجاء الإضرابات المقرّرة غدًا؟ أم تتجه إلى تحرّكات مضبوطة؟




















































