كشف تقرير استقصائي جديد لصحيفة "​وول ستريت جورنال​" الأميركية عن تفاصيل خطيرة حول كيفية حصول ​الحوثيين​ في اليمن على ترسانة حديثة ومتقدمة من الأسلحة، بدعم مباشر من ​إيران​ والصين. ويضع هذا الكشف المتفجرات أمام أنظار العالم، مشددًا التوتر في المنطقة، ومثيرًا تساؤلات جدية حول طبيعة هذا المحور الذي يهدد أمن المنطقة التجارية.

ووفقًا لما أوردته "وول ستريت جورنال"، فإن الحوثيين قد حصلوا على أسلحة متطورة، بما في ذلك طائرات من دون طيار ذات قدرات عالية، وأنظمة مضادة، وغيرها من المعدات الحديثة. وتشير الصحيفة إلى أن هذه الأسلحة ساهمت بشكل كبير في تمكينهم من تنفيذ هجماتهم الأخيرة. وتضيف "وول ستريت جورنال" أن هذه الأفعال تأتي في سياق سياسة إيران التوسعية في المنطقة، حيث تسعى إلى استخدام الحوثيين كأداة لتنفيذ أجنداتها.

وألقت "وول ستريت جورنال" الضوء على أن الدور الصيني في دعم ترسانة الحوثيين في اليمن يضع بكين في موقف حرج، حيث يفاقم من التوترات في منطقة حيوية. وتتساءل الصحيفة عن مدى استعداد الفريق الصيني لإدارة ورقة الضغط، وهل ستبقى ترسانة الموت في البحر الأحمر؟