احتفل جمهور دير كفيفان، بعيد شفيعي الدير القديسين الشهيدين قبريانوس ويوستينا، واستقبل ذخائرهما التي وصلت من روما لتحفظ في الدير.
وترأس المدبر العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب إميل عقيقي ممثلا الرئيس العام الأباتي هادي محفوظ قداسًا عشية العيد، عاونه في الذبيحة الإلهية رئيس الدير الأب اسطفان فرح ومعلم المبتدئين الأب نجم شهوان بمشاركة أمين السر العام للرهبانية الأب طوني عيد وعدد من رؤساء الأديار والآباء والرهبان، في حضور رئيسات أديار وراهبات وحشد من المؤمنين.
ورحب رئيس الدير بالمدبر عقيقي والآباء المشاركين وبالمؤمنين، متمنيا عيدا مباركا للجميع، لافتاً الى أنه "اجتمعنا اليوم لكي نحتفل معا بعيد مار قبريانوس ويوستينا شفيعي هذا الدير الذي أتى اليه القديسان نعمة الله وشربل والطوباوي إسطفان. ويسعدنا أن تكون معنا ذخائر القديسين قبريانوس ويوستينا وكل ااشكر للأب جاد القصيفي الذي سعى أيضاً لكي تأتي إلى لبنان وها هي معنا، وهذه نعمة كبيرة لهذا الدير وللمنطقة".
بدوره، أكد المدبر عقيقي أن "الشهادة ليست مجرد محطة تاريخية نطويها، بل هي سرٌّ حييٌّ ومستمر في جسد الكنيسة حتى اليوم"، مستشهداً "بأمثلة معاصرة لشهداء الإيمان في نيجيريا، والشهداء المسابكيين، والشهداء الأقباط الـ 21 في ليبيا".
كما شدد "على التمييز بين الشهادة الحمراء القائمة على بذل الدماء، والشهادة البيضاء التي تتجلى في الأمانة اليومية لتعاليم الإنجيل والمحبة والخدمة والغفران وسط تحديات العصر".
وقال "نطلب من الشهيد الأول، يسوع المسيح الذي فدانا على الصليب، بشفاعة الشهيدين إبريانوس ويستينا وكل الشهداء، أن يبارك هذا الدير الفريد الذي يحمل اسمهما، ويبارك سكانه من الرهبان وزواره من المؤمنين. وتكتسب شفاعتهم في كفيفان معنى خاصاً، لأن هذا الدير تقدس فيه شهيدان بالشهادة البيضاء، وهما: القديس الأب نعمة الله كساب الحرديني، والطوباوي الأخ إستفان نعمة. وهما نِعَمٌ وهبنا الله إياها بفضل استشهاده وموته على الصليب. نطلب شفاعتهم جميعاً لنكون أمناء حقاً للإنجيل".
























































